مرحباً بكم في مدونة قسم المعلومات والمكتبات في الجامعة المستنصرية | مدونة متخصصة تعنى بالتعريف بالقسم وأنشطته وتناول كل ماهو جديد في التخصص بصورة عامة | نسعى للتواصل معكم ونتمنى أن ننال رضاكم | نتشرف بمشاركاتكم ومقترحاتكم لتطوير الصفحة بما ويتناسب مع طموحاتنا وتطلعاتكم

الثلاثاء، 24 يناير 2012

ورشة أنظمة المعلومات الرقمية : ملتقى المتخصصين والمكتبيين الجامعيين العراقيين في المكتبة المركزية لجامعة بغداد

   أقامت دائرة البحث والتطوير في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الملتقى العلمي لمتخصصي المعلومات والمكتبيين الجامعيين العراقيين وذلك من خلال ورشة متخصصة بعنوان (ورشة أنظمة المعلومات الرقمية) والتي عقدت على مدى ثلاثة أيام للفترة من 22 - 24 / 1 / 2012 وعلى أروقة المكتبة المركزية في جامعة بغداد، وبحضور جمع مبارك من الأساتذة والمتخصصين في مجال المعلومات والمكتبات، وعدد من مدراء المكتبات المركزية الجامعية العراقية والمنتسبين فيها من بغداد وعدد من المحافظات العراقية الأخرى من شمال وجنوب القطر.

   جرى في هذه الورشة مناقشة أنظمة المعلومات الرقمية، وبصورةٍ خاصة النظم المكتبية المتكاملة (ILS : Integrated Library Systems)، حيث قدمت أحدى الشركات العربية لنظم المعلومات مشكورةً خلال هذا الملتقى عرض تفصيلي لأحدى تلك النظم وهو نظام كوها (KOHA) والذي جرى تدارس إمكانية إستخدامه كنظام قياسي وموحد في المكتبات الجامعية، وليكون بديلاً عن الإنظمة المتعددة التي تتبناها المكتبات الجامعية العراقية.

   ومن الجدير بالذكر إن المكتبات الجامعية العراقية تستخدم في الوقت الحالي أنظمة مختلفة، حيث تتنوع تلك الأنظمة بين أنظمة محلية الى أنظمة جاهزة، ومن بين أبرزها وأكثرها شيوعاً هو إستخدام نظام قواعد البيانات المسمى بالـ وين آيسز ( WinISIS: CDS/ISIS for Windows) المجاني والمدعوم من قبل اليونسكو.

   سعت دائرة البحث والتطوير من خلال هذه الورشة لمناقشة إمكانية توحيد النظم المستخدمة في المكتبات الجامعية العراقية وتحويلها الى هذا النظام (KOHA)، وذلك لتيسير التعاون وتبادل البيانات والتسجيلات من خلال هذا النظام، فضلاً عن المزايا المتعددة التي يمتلكها هذا النظام المتكامل لإدارة المكتبات (ILS) مع قاعدة بيانات مبنية وفق لغة(SQL)  والذي يتعامل مع البيانات المخزنة وفق معايير تسجيلة مارك، وقابلة للوصول باستخدام بروتوكول(Z39.50)  الذي يسهل عملية إستيراد وتصدير البيانات من والى الأنظمة المعلوماتية وقواعد البيانات المستخدمة حالياً في المكتبات الجامعية العراقية وتحويلها الى النظام الجديد، والذي يمتلك واجهات المستخدمين القابلة للتخصيص، ويدعم العديد من اللغات والمترجم الى غالبيتها ومن بينها اللغة العربية. وكما هو معروف فإن لنظام كوها يتضمن العديد من الميزات المتوفرة في أنظمة إدارة المكتبات المتكاملة، ومن بين تلك الميزات:
  • قاعدة بيانات للمستفيدين والتي تتعامل مع نظام الإعارة والكتب المُعارة وإجراءاتها ومنها مواعيد الإستحقاق للإرجاع والغرامات وغيرها، وما يتخللها من إجراءات ومراسلات للمستفيدين بخصوصها.
  • تمكين المستفيدين من حجز المصارد المطلوبة من خلال الفهرس الإلي العام المعروف إختصاراُ بـ الأوباك (OPAC) سواء للإستخدام الشخصي أو حجزها من قبل الإساتذة لصالح لمواد الدراسية.
  • تمكين المستفيدين من إجراء عمليات إقتراح شراء الكتب والمصادر المكتبية الأخرى عن طريق الفهرس العام.
  • إتاحة الأمكانية لتعامل المكتبة مع ميزانيتها بشكل آلي ومنظم.
  • إمكانية عمل الإعارة التعاونية ونقل الكتب والمصادر المكتبية الأخرى بين فروع المكتبة المتعددة أو مع المكتبات الأخرى.
  • الإدارة الآلية لاشتراكات المكتبة في الدوريات والتعامل مع الأعداد المتأخرة بشكل آلي كإرسال رسائل التأخير للموردين وإعلام المسؤولين أو العاملين في المكتبة بتأخر وصولها.
  • دعم النظام لتسجيلة (مارك 21 MARC ; يوني مارك UNMARC) بشكل متكامل، مما يتيح للمكتبة تعديل البنية لتلائم إستخداماتها المحلية لمارك داخل المكتبة، فضلاً عن إمكانية إستيراد وتصدير البيانات والتسجيلات الخاصة بالمكتبة من المكتبات العالمية، أو من خلال مشاريع تعاونية مع مكتبات أخرى.

   ونحن كمتخصصين في مجال المعلومات والمكتبات، إذ نتقدم بخالص شكرنا وتقديرنا لدائرة البحث والتطوير ممثلة بمديرها العام الدكتور محمد عطية السراج، والسعي الجاد والمتميز للأستاذة المساعدة الدكتورة فائزة أديب عبدالواحد البياتي الخبيرة في الدائرة ومسؤولة شعبة المكتبة الإفتراضية العراقية على جهودهم المبذولة في سبيل تطوير المكتبات والحركة المكتبية العراقية عامة، فجزاهم الله خير الجزاء على جهودهم المباركة، سائلين المولى عز وجل لهم الموفقية، ونتمنى منهم الإستمرار في نهجهم ونشاطهم المتميز لدعم المكتبات العراقية والمتخصصين والعاملين في قطاع علم المعلومات والمكتبات في العراق عامة، سعياً للنهوض بالواقع المكتبي في بلدنا الحبيب.



والله ولي التوفيق

عبداللطيف هاشم خيري
قسم المعلومات والمكتبات
الجامعة المستنصرية

الأربعاء، 18 يناير 2012

لمناسبة الذكرى السنوية الثانية على رحيل الأستاذ الدكتور باسل محمد عبدالله الراوي : أنشاء مجموعة متخصصة جديدة في مجال علم المعلومات والمكتبات على الفيسبوك تحمل أسم الفقيد

    مرت علينا في الأيام القليلة الماضية الذكرى السنوية الثانية على رحيل الأستاذ الدكتور باسل محمد عبدالله الراوي، الرئيس السابق للجمعية العراقية للمعلومات والمكتبات والأستاذ في مجال علم المعلومات والمكتبات في العديد من الأقسام الأكاديمية المتخصصة في الجامعات والمعاهد العراقية ومنها المعهد التقني في المنصور، ومعهد الادارة في الرصافة، وكلية المنصور الأهلية الجامعة، وقسم المعلومات والمكتبات في الجامعة المستنصرية، ومعهد الادارة التقني في الزعفرانية. وقد شغل الفقيد إضافة الى كونه تدريسي في الأقسام المذكورة وغيرها مناصب عدة منها معاون العميد لشؤون الطلبة في معهد الادارة في الرصافة، والعميد وكالة في معهد الادارة التقني الزعفرانية. فضلاَ عن ترأسه للجمعية العراقية للمعلومات والمكتبات، ورآسة تحرير المجلة العراقية للمعلومات والمكتبات وغيرها من الأنشطة العلمية.

    ولمناسبة مرور هذه الذكرى، فقد جرى أنشاء مجموعة متخصصة جديدة في مجال علم المعلومات والمكتبات على موقع التواصل الأجتماعي "الفيس بوك Facebook" تحمل أسم المرحوم بإذن الله "الأستاذ الدكتور باسل محمد عبدالله الراوي" وهي متاحة على الرابط التالي:



    تهدف المجموعة الى جمع الأساتذة والمتخصصين والطلبة والمتابعين في مجال المعلومات والمكتبات في العراق وسائر البلدان العربية الشقيقة، وطرح ومناقشة المواضيع المتخصصة وتبادل الآراء والخبرات بين المتخصصين في المجال، فضلاً عن نشر كل ماهو جديد من أخبار ونشاطات في مجال التخصص.

    وتسعى المجموعة لتكون صدقة علم جارية نافعة للأستاذ الدكتور باسل رحمه الله وأسكنه فسيح جناته تيمناً بالحديث الشريف للنبي محمد صلى الله عليه وسلم حين قال ((إِذَا مَاتَ الإنسانُ إنْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ : صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ )).

    كما وجرى نشر السيرة العلمية للفقيد على صفحات مدونتنا الجديدة (( أساتذة ومتخصصي علم المعلومات والمكتبات في العراق)) وذلك للتعريف بالفقيد وسيرته العلمية الزاخرة بالعطاء، وعلى الرابط التالي:
http://lisprof-iraq.blogspot.com/2012/01/blog-post_22.html

    نسأل الله إن يرحم أستاذنا الفاضل وأخونا الحبيب الدكتور باسل ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وزملائه وطلبته ومحبيه الصبر والسلوان، وأن ييسر لنا ويوفقنا في هذه المجموعة المتخصصة المباركة، عسى أن يكون لأستاذنا الجليل الأجر فيها، وأن نوفي من خلالها القليل من الدين في أعناقنا لأخينا وأستاذنا الراحل الى جوار ورحمه ربه.

والله الموفق المعين

عبداللطيف هاشم خيري
قسم المعلومات والمكتبات
الجامعة المستنصرية

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

مأساة حريق المجمع العلمي في القاهرة : ما أشبه اليوم بالأمس

    آلمنا وأحزننا كثيراً خبر حريق المجمع العلمي في القاهرة، هذا المعلم التاريخي المتميز الذي يعود إنشاءه فى القاهرة الى 20 أغسطس 1798، والذي يعد من أعرق المؤسسات العلمية في مصر الشقيقة، ويضم الكثير من الكنوز الثقافية والتاريخية التي لا تقدر بثمن. هذا الحريق الذي تسبب بفقدان وتلف الكثير من الكنوز الثقافية التي لايمكن تعويضها. والذي تلاه الكثير من توجيه الإتهامات ومن خلط للأوراق حول من كان وراء ذلك الفعل المشين. وجرى تبادل الإتهامات بين جهات عدة، فأتهم البعض المتظاهرين، وأتهم آخرون الجيش وأتباع وموالي النظام السابق، وأتهم البعض الآخر المواطنين الذين يجهولون قيمة هذه الكنوز الثقافية الثمينة التي لا تعد كنوزاً للأشقاق في مصر الشقيقة فحسب، أو للعرب أجمع، ولكنها كنوز للأنسانية جمعاء كونها تمثل جزءاً من التراث الإنساني العالمي ككل، وتوسعت دائرة الإتهامات لتشمل والعديد من الجهات الداخلية والخارجية. ولكن الجناة الحقيقيون ومن كان ورائهم مازالوا مجهولين، وحقيقة ماحصل ماتزالت غائبة عنا.

    في الوقت عينه تعود بنا الصور والذكريات الى ما حدث في عدد من البلدان العربية الأخرى من أمور مماثلة، فبالأمس القريب، وبعد أحداث الحرب في عام 2003 في العراق، وجدنا جهات مجهولة قامت بحرق المكتبة الوطنية العراقية، والتي لم تحرق مرة واحدة فقط، ولكنها أحرقت مرتين وعن قصد، وفي يومين مختلفين كما ورد في دراسة للدكتورة فائزة أديب عبدالواحد البياتي وعدد من الدراسات الأخرى وكما تناقلته وسائل الإعلام في حينها وفيما بعد، مما أدى الى فقدان الكثير من المقتنيات النادرة والكنوز الثقافية والوثائق التي تضمها المكتبة، وتلف جزء آخر أوتضرره بصورة كبيرة. وما تلاه من أحداث شملت عمليات السلب والتخريب والتدمير للعديد من المكتبات ومؤسسات المعلومات الأخرى في العراق ومن بينها المجمع العلمي العراقي في بغداد والعديد من المؤسسات الأخرى في كافة أنحاء العراق. وتكررت هذه العمليات التخريبية المريبة في عدد من البلدان العربية الأخرى. ويبدوا جلياً لنا إن الجهات التي فعلت ذلك ومن يقف ورائها أرادوا التأكد من أتلاف والقضاء على هذه الوثائق التاريخية المهمة، وضياع ما يوثق فترات وحقب تاريخية مهمة. مما يثير في نفسنا الريبة والشك حول هذه الجهات وما تبغيه من وراء ذلك العمل المشين. فهل من فعل ذلك فعله بجهل وعدوانية للتراث الأنساني وللعلم والثقافة؟ أم إنها عملية منظمة ومخطط لها لأتلاف مايوثق تلك الحقب التاريخية المهمة؟ أم إنها قد تكون عمليات لمحو الأثر لسرقات جرت على تلك الوثائق وأراد من ورائها طمس تلك الآثار؟ إننا لانعني بذلك جهات أو أشخاص معينين من تلك البلدان، ولكننا نتخوف (أو نحن شبه متيقنيين والعلم عند الله) أن تكون هنالك جهات خارجية منظمة هي من قامت بتلك العمليات لغايات في نفسها. لانريد توجيه أصابع الإتهام الى أحد، أو نكرر ما تناقلته بعض الجهات ووسائل الإعلام حول تسمية تلك الجهات بعينها، ولكننا ندعوا الى المزيد من التحقيق والمتابعة لهذا الموضوع الخطير، وضرورة الكشف عن الجناة ومن يقف ورائهم.

    ونحن كمتخصصين في مجال علم المعلومات والمكتبات نشعر بحزن شديد وألم وغصة حين نسمع بمثل هذه الأخبار، وندعوا كافة الجهات المعنية والمتخصصة على المستوى العربي والعالمي للسعي لأصدار المزيد من القوانين والمواثيق الدولية التي تلزم كافة البلدان بالحفاظ على تلك الكنوز الثقافية الأنسانية، وحمايتها من السرقة والتعرض للتلف والدمار في مختلف الضروف.

    وقد بادرت العديد من الشخصيات والجهات بالتطوع والتبرع لترميم وصيانة ما أمكن من تلك الوثائق، جزاهم الله خيراً، ونددت العديد من الجهات المتخصصة والمهنية بهذه الأعمال الهمجية ومن كان ورائها والتي طالت الكنوز الثقافية. وقد أصدر الأتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (إعلم) بياناً للتنديد بشأن الإعتداءات التي طالت مؤسسات ومرافق المعلومات العربية ككل ومشيراُ الى بالاعتداءات الأخيرة التي تعرضت لها مؤسسات ومرافق المعلومات العربية، وذلك على هامش المؤتمر الثاني والعشرين الذي أختتم قبل أيام في دولة السودان الشقيقة، وفي مايلي نصه:
بيان تنديد من الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (إعلم) بشأن الاعتداءات على مؤسسات ومرافق المعلومات العربية 21 ديسمبر 2011
" إنطلاقاً من الدور الرائد للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (إعلم) في رعاية مؤسسات ومرافق المعلومات العربية بكافة أنواعها، وإيماناً من الاتحاد بأهمية الحفاظ على مقتنيات تلك المؤسسات بما تمثله من تراث تاريخي وفكري وإنساني لا يقدر بثمن ، يعرب عن استنكاره لسلسلة الاعتداءات على بعض المكتبات ومراكز المعلومات ودور الوثائق والأرشيف في عدد من الدول العربية في الأونةٍ الأخيرة مثل فلسطين والعراق وليبيا. وكان آخرها الاعتداء الآثم الذي تعرضت له مكتبة المجمع العلمي المصري بالقاهرة، والتي تعد واحدة من أعرق وأقدم المكتبات في منطقة الشرق الأوسط بل والعالم أجمع ، والذي أسفر عن حرق مجموعة قيمة من المخطوطات والكتب النادرة والخرائط التي توثق لحقبة مهمة في تاريخ الدولة المصرية . وإذ يندد الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات بهذه الاعتداءات اللا مسئولة، والتي يعتبرها كارثة ثقافية بكل المقاييس، يهيب بالشعوب في كافة البلدان العربية الحفاظ على التراث الفكري والإنساني بكافة صوره وأشكاله ، كما يناشد الحكومات العربية اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية هذا التراث من التخريب والتدمير وأن تتحمل مسؤلياتها التاريخية في الحفاظ عليه وصيانته باعتباره جزءا لا يتجزأ من تراث الانسانية جمعاء. "
    وفي الوقت الذي نحيي فيه كل الجهود التي قامت بالعمل على أنقاذ مايمكن أنقاذه من تلك الكنوز الثقافية التي لا تقدر بثمن ولايمكن تعويضها، فإن علينا كمتخصصين العمل على مزيد من التثقيف والتعريف بأهمية وقيمة هذه الكنوز الثقافية، والعمل على رفع التوصيات والمقترحات الى الجهات المعنية لأصدار المزيد من القوانين والتشريعات التي من شأنها الحفاظ عليها والتي تضمن حمايتها في كافة الضروف.
    نسأل الله السلامة لكافة مؤسساتنا المعلوماتية العربية والوثائق والمصادر التي تضمها وخاصة الوثائق والمخطوطات النفيسة التي يصعب تعويضها، وأن يعي الجميع أهمية الكنوز الثقافية التي تضمها، ويعي المسؤولون عنها أهمية أعداد البرامج والخطط الخاصة بالطواريء والكوارث وما شابه، آخذين بنظر الإعتبار التجارب والأحداث التي جرت وتجري في المنطقة، والتي من شأنها الحفاظ على تلك الكنوز الثقافية من التلف والفقدان لا قدر الله.
والله ولي التوفيق

عبداللطيف هاشم خيري
قسم المعلومات والمكتبات
الجامعة المستنصرية
بغداد - العراق