مرحباً بكم في مدونة قسم المعلومات والمكتبات في الجامعة المستنصرية | مدونة متخصصة تعنى بالتعريف بالقسم وأنشطته وتناول كل ماهو جديد في التخصص بصورة عامة | نسعى للتواصل معكم ونتمنى أن ننال رضاكم | نتشرف بمشاركاتكم ومقترحاتكم لتطوير الصفحة بما ويتناسب مع طموحاتنا وتطلعاتكم

الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2011

مأساة حريق المجمع العلمي في القاهرة : ما أشبه اليوم بالأمس

    آلمنا وأحزننا كثيراً خبر حريق المجمع العلمي في القاهرة، هذا المعلم التاريخي المتميز الذي يعود إنشاءه فى القاهرة الى 20 أغسطس 1798، والذي يعد من أعرق المؤسسات العلمية في مصر الشقيقة، ويضم الكثير من الكنوز الثقافية والتاريخية التي لا تقدر بثمن. هذا الحريق الذي تسبب بفقدان وتلف الكثير من الكنوز الثقافية التي لايمكن تعويضها. والذي تلاه الكثير من توجيه الإتهامات ومن خلط للأوراق حول من كان وراء ذلك الفعل المشين. وجرى تبادل الإتهامات بين جهات عدة، فأتهم البعض المتظاهرين، وأتهم آخرون الجيش وأتباع وموالي النظام السابق، وأتهم البعض الآخر المواطنين الذين يجهولون قيمة هذه الكنوز الثقافية الثمينة التي لا تعد كنوزاً للأشقاق في مصر الشقيقة فحسب، أو للعرب أجمع، ولكنها كنوز للأنسانية جمعاء كونها تمثل جزءاً من التراث الإنساني العالمي ككل، وتوسعت دائرة الإتهامات لتشمل والعديد من الجهات الداخلية والخارجية. ولكن الجناة الحقيقيون ومن كان ورائهم مازالوا مجهولين، وحقيقة ماحصل ماتزالت غائبة عنا.

    في الوقت عينه تعود بنا الصور والذكريات الى ما حدث في عدد من البلدان العربية الأخرى من أمور مماثلة، فبالأمس القريب، وبعد أحداث الحرب في عام 2003 في العراق، وجدنا جهات مجهولة قامت بحرق المكتبة الوطنية العراقية، والتي لم تحرق مرة واحدة فقط، ولكنها أحرقت مرتين وعن قصد، وفي يومين مختلفين كما ورد في دراسة للدكتورة فائزة أديب عبدالواحد البياتي وعدد من الدراسات الأخرى وكما تناقلته وسائل الإعلام في حينها وفيما بعد، مما أدى الى فقدان الكثير من المقتنيات النادرة والكنوز الثقافية والوثائق التي تضمها المكتبة، وتلف جزء آخر أوتضرره بصورة كبيرة. وما تلاه من أحداث شملت عمليات السلب والتخريب والتدمير للعديد من المكتبات ومؤسسات المعلومات الأخرى في العراق ومن بينها المجمع العلمي العراقي في بغداد والعديد من المؤسسات الأخرى في كافة أنحاء العراق. وتكررت هذه العمليات التخريبية المريبة في عدد من البلدان العربية الأخرى. ويبدوا جلياً لنا إن الجهات التي فعلت ذلك ومن يقف ورائها أرادوا التأكد من أتلاف والقضاء على هذه الوثائق التاريخية المهمة، وضياع ما يوثق فترات وحقب تاريخية مهمة. مما يثير في نفسنا الريبة والشك حول هذه الجهات وما تبغيه من وراء ذلك العمل المشين. فهل من فعل ذلك فعله بجهل وعدوانية للتراث الأنساني وللعلم والثقافة؟ أم إنها عملية منظمة ومخطط لها لأتلاف مايوثق تلك الحقب التاريخية المهمة؟ أم إنها قد تكون عمليات لمحو الأثر لسرقات جرت على تلك الوثائق وأراد من ورائها طمس تلك الآثار؟ إننا لانعني بذلك جهات أو أشخاص معينين من تلك البلدان، ولكننا نتخوف (أو نحن شبه متيقنيين والعلم عند الله) أن تكون هنالك جهات خارجية منظمة هي من قامت بتلك العمليات لغايات في نفسها. لانريد توجيه أصابع الإتهام الى أحد، أو نكرر ما تناقلته بعض الجهات ووسائل الإعلام حول تسمية تلك الجهات بعينها، ولكننا ندعوا الى المزيد من التحقيق والمتابعة لهذا الموضوع الخطير، وضرورة الكشف عن الجناة ومن يقف ورائهم.

    ونحن كمتخصصين في مجال علم المعلومات والمكتبات نشعر بحزن شديد وألم وغصة حين نسمع بمثل هذه الأخبار، وندعوا كافة الجهات المعنية والمتخصصة على المستوى العربي والعالمي للسعي لأصدار المزيد من القوانين والمواثيق الدولية التي تلزم كافة البلدان بالحفاظ على تلك الكنوز الثقافية الأنسانية، وحمايتها من السرقة والتعرض للتلف والدمار في مختلف الضروف.

    وقد بادرت العديد من الشخصيات والجهات بالتطوع والتبرع لترميم وصيانة ما أمكن من تلك الوثائق، جزاهم الله خيراً، ونددت العديد من الجهات المتخصصة والمهنية بهذه الأعمال الهمجية ومن كان ورائها والتي طالت الكنوز الثقافية. وقد أصدر الأتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (إعلم) بياناً للتنديد بشأن الإعتداءات التي طالت مؤسسات ومرافق المعلومات العربية ككل ومشيراُ الى بالاعتداءات الأخيرة التي تعرضت لها مؤسسات ومرافق المعلومات العربية، وذلك على هامش المؤتمر الثاني والعشرين الذي أختتم قبل أيام في دولة السودان الشقيقة، وفي مايلي نصه:
بيان تنديد من الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (إعلم) بشأن الاعتداءات على مؤسسات ومرافق المعلومات العربية 21 ديسمبر 2011
" إنطلاقاً من الدور الرائد للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (إعلم) في رعاية مؤسسات ومرافق المعلومات العربية بكافة أنواعها، وإيماناً من الاتحاد بأهمية الحفاظ على مقتنيات تلك المؤسسات بما تمثله من تراث تاريخي وفكري وإنساني لا يقدر بثمن ، يعرب عن استنكاره لسلسلة الاعتداءات على بعض المكتبات ومراكز المعلومات ودور الوثائق والأرشيف في عدد من الدول العربية في الأونةٍ الأخيرة مثل فلسطين والعراق وليبيا. وكان آخرها الاعتداء الآثم الذي تعرضت له مكتبة المجمع العلمي المصري بالقاهرة، والتي تعد واحدة من أعرق وأقدم المكتبات في منطقة الشرق الأوسط بل والعالم أجمع ، والذي أسفر عن حرق مجموعة قيمة من المخطوطات والكتب النادرة والخرائط التي توثق لحقبة مهمة في تاريخ الدولة المصرية . وإذ يندد الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات بهذه الاعتداءات اللا مسئولة، والتي يعتبرها كارثة ثقافية بكل المقاييس، يهيب بالشعوب في كافة البلدان العربية الحفاظ على التراث الفكري والإنساني بكافة صوره وأشكاله ، كما يناشد الحكومات العربية اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية هذا التراث من التخريب والتدمير وأن تتحمل مسؤلياتها التاريخية في الحفاظ عليه وصيانته باعتباره جزءا لا يتجزأ من تراث الانسانية جمعاء. "
    وفي الوقت الذي نحيي فيه كل الجهود التي قامت بالعمل على أنقاذ مايمكن أنقاذه من تلك الكنوز الثقافية التي لا تقدر بثمن ولايمكن تعويضها، فإن علينا كمتخصصين العمل على مزيد من التثقيف والتعريف بأهمية وقيمة هذه الكنوز الثقافية، والعمل على رفع التوصيات والمقترحات الى الجهات المعنية لأصدار المزيد من القوانين والتشريعات التي من شأنها الحفاظ عليها والتي تضمن حمايتها في كافة الضروف.
    نسأل الله السلامة لكافة مؤسساتنا المعلوماتية العربية والوثائق والمصادر التي تضمها وخاصة الوثائق والمخطوطات النفيسة التي يصعب تعويضها، وأن يعي الجميع أهمية الكنوز الثقافية التي تضمها، ويعي المسؤولون عنها أهمية أعداد البرامج والخطط الخاصة بالطواريء والكوارث وما شابه، آخذين بنظر الإعتبار التجارب والأحداث التي جرت وتجري في المنطقة، والتي من شأنها الحفاظ على تلك الكنوز الثقافية من التلف والفقدان لا قدر الله.
والله ولي التوفيق

عبداللطيف هاشم خيري
قسم المعلومات والمكتبات
الجامعة المستنصرية
بغداد - العراق

المؤتمر الثاني والعشرين للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات بالخرطوم - السودان

    أختتم قبل أيام المؤتمر الثاني والعشرين للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (أعلم) تحت مظلة الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، والجمعية السودانية للمكتبات، والذي عقد على أرض الخرطوم بدولة السودان الشقيقة للفترة من 18 الى 21 ديسمبر/ كانون الأول 2011، وتحت شعار (( نظم وخدمات المعلومات المتخصصة في مؤسسات المعلومات العربية : الواقع ، التحديات ، والطموحات)).

     وقد كان المؤتمر بحق تظاهرة علمية وثقافية متميزة بمشاركة جمع غفير مبارك من الأساتذة والخبراء والمتخصصين الذين مثلوا 21 دولة من البلدان العربية، فضلاً عن متخصصيين ومراقبين إقليميين ودوليين في مجال المكتبات والمعلومات، حيث زاد عدد المشاركين فيه عن الخمسمائة مشارك، وجاء المؤتمر حافلاً بالأوراق العلمية المتخصصة التي بلغت الستين ورقة عمل نوقشت عبر ثلاث محاور رئيسية وهي : الصحة، والقطاع التجاري (المصارف)، والإعلام، ونوقشت البحوث العلمية في عشر جلسات علمية، إضافة الى حفل الأفتتاح وتوزيع الجوائز، والجلسة الختامية للمؤتمر.

    شهد حفل الافتتاح الرسمي تكريم عدد من الشخصيات التي تبنت مشاريع  متميزة في قطاع المكتبات والمعلومات والبحوث، والتي أسهمت في تطوير المهنة المكتبية، في مقدمة هذه الشخصيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم أمارة الشارقة الذي أختير كشخصية العام 2011، وذلك لنشاطاته المتميزة في خدمة المكتبات والمعلومات والبحوث ودعمها. فضلاً عن تكريم عدد من الشخصيات المتميزة والفاعلة من المتخصصين في المكتبات والمعلومات الذين برز منهم أستاذنا الفاضل الجليل الدكتور جاسم محمد جرجيس الذي جرى تكريمه بجائزة النظم العربية للرواد لنشاطاته المتميزة وجهوده المشرفة والمتميزة في قطاع المعلومات والمكتبات من خلال سيرته المعطاء. والأستاذة الدكتورة حسناء محجوب من القطر المصري الشقيق التي حصلت على الجائزة عينها لجهودها المشرفة وعطائها الوافر في المجال. كما جرى تكريم كوكبة أخرى من الأساتذة والأفاضل فضلاً عن عدد من المؤسسات والبحوث والمشاريع في المكتبات المعلومات.

أ.د. جاسم محمد جرجيس يلقي بحثه في المؤتمر وبجانبه رئيس الجلسة العلمية الأولى د. أحمد الشيخ
    وقد أقتصرت المشاركة العراقية في هـذا التجمع المبارك على الأسـتاذ الفاضل الدكـتور جـاسم محمـد جرجيـس، والدكـتور درمان سليمان صالح أستاذ مادة التسويق في كلية الإدارة وألأقتصاد في جامعة دهوك، كما كان من المؤمل حضور الأستاذة المساعدة الدكـتورة فائزة أديب عبدالواحـد البياتي التي شاركت بالفعل ببحث علمي في المؤتمر إلا إن ظروف والتزامات في العمل حالت دون حضورها المؤتمر لألقاء البحث فيه. ورغم إن تكريم الأستاذ الدكـتور جـاسم جرجيـس المُشرَف والذي لا يعد تكريماً لشخص الدكتور جاسم فحسب، بل تكريم لأسم وسمعة بلدنا الحبيب العراق ككل، وتكريم لنا كمتخصصين في مجال علم المعلومات والمكتبات بصورة خاصة، ورغم كون حضور شخص بمستوى الدكتور جاسم هذا المؤتمر والذي هو خير تمثيل لكل المتخصصين العراقيين، كونه له الفضل في أعداد الكثير من المتخصصين في العراق الذين أنتهلوا العلم على يديه الكريمتين أو أيدي زملائه الأفاضل من الرعيل الأول في بلدنا، وطلبته الذين أصبحوا أساتذة أجلاء متميزين على الساحة العراقية والعربية، أو الذين أستفادوا من خبراته وعلمه من خلال نشاطاته ودراساته الكثيرة والغنية عن التعريف في المجال. إلا إن ضعف الحضور والمشاركة من الأساتذة والمتخصصين العراقيين في هذا المجال، والذين يعرفون بمستواهم العلمي المتميز وبمشاركاتهم الفاعلة على كافة الأصعدة وعلى المستوى المحلي والإقليمي والعربي يعد خسارة لنا، وللتعريف بنا كمتخصصين في العراق، فضلاً عن التفاعل والتواصل مع الأخوة والزملاء من الأساتذة والمتخصصين العرب، وتبادل الخبرات، وأكتساب المزيد من المهارات والمعلومات في مجال تخصصنا من خلال فرصة المشاركة والتواجد في مثل هذه التجمعات المتميزة التي لا تحدث إلا مرة في العام. ولا نريد هنا إلقاء اللوم على أحد، فالجميع يعلم بالظروف التي يمر بها البلد عامة، فضلاً عن توقيت المؤتمر مع منتصف الفصل الدراسي الأكاديمي في العراق والإلتزامات العلمية والشخصية للعديد من الأساتذة والمتخصصين التي حالت دون مشاركة الكثير منهم للأسف الشديد. ولكن كل هذه أعذار قد لا توازي حجم خسارة عدم المشاركة في هذه التجمعات المتخصصة المباركة. نسأل الله أن ييسر لنا ولكافة زملائنا الأفاضل فرصة المشاركة في الأنشطة والمؤتمرات العربية والعالمية المتخصصة القادمة بإذن الله تعالى، وأن نمثل بلدنا وتخصصنا خير التمثيل بإذن الله تعالى.

    وإننا إذ نبارك للأتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، والجمعية السودانية للمكتبات والمعلومات على نجاح هذه التظاهرة العلمية الرائعة، التي لاقت أستحسان كافة المشاركين فيها، نسأل الله للقائمين على الإتحاد، والزملاء الأحبة في الجمعية السودانية للمكتبات والمعلومات والزملاء الأحبة في كافة البلدان العربية الشقيقة بالمزيد من الموفقية والنجاح، في سبيل رفع شأن المهنة المكتبية وخدمة مؤسسات المعلومات والمكتبات العربية وأعطائها الدور الريادي والمتميز بين مثيلاتها في بلدان العالم المتقدمة.

والله الموفق.



عبداللطيف هاشم خيري
قسم المعلومات والمكتبات
الجامعة المستنصرية
بغداد - العراق

--------------------------------------------------
المصادر التي أعتمدت في تغطية المؤتمر:
  • الجمعية السودانية للمكتبات والمعلومات. مجموعة مشاركات وتغطيات متميزة للمؤتمر على الصفحة الخاصة بمجموعة (الجمعية السودانية للمكتبات والمعلومات) على الفيسبوك من قبل مجموعة فاعلة من الإعضاء، وعلى الرابط التالي: http://www.facebook.com/groups/127983623909012/
  • الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات – اعلم. مجموعة من التغطيات والأخبار حول المؤتمر على الصفحة الخاصة بمجموعة (الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات – اعلم على الفيسبوك، وعلى الرابط التالي:http://www.facebook.com/groups/afli.info/
  • صحيفة آخر لحظة. "في منبر آخر لحظة الدوري .. الخرطوم تستضيف المؤتمر الثاني والعشرين للاتحاد العربي للمكتبات". متاحة على الرابط التالي: http://www.akhirlahza.sd/akhir/index.php?option=com_content&view=article&id=8616%3A2011-12-18-09-26-27&catid=37%3Areports-news&Itemid=115
  • صحيفة الرائد. "ختام مؤتمر الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات". متاحة على الرابط التالي: http://www.alraed-sd.com/portal/index.php?news=67216

الثلاثاء، 13 ديسمبر، 2011

نشاط ثقافي... محاضرة بعنوان : "قسم المعلومات والمكتبات في الجامعة المستنصرية وأهمية التواجد على الفضاء الرقمي في الأنترنت : تطبيقات الـ ( Web 2.0 ) نموذجاً."

    ضمن نشاطه الثقافي للعام الدراسي 2011 - 2012، أقام قسم المعلومات والمكتبات في الجامعة المستنصرية اليوم الثلاثاء الموافق 13-12-2011 نشاطاً ثقافياً وعلمياً على أروقة كلية الإداب في الجامعة المستنصرية تخلل النشاط ألقاء بعض القصائد والمشاركات من قبل طلبة القسم، وجرى خلاله عرض محاضرة للأستاذ عبداللطيف هاشم خيري المدرس في قسم المعلومات والمكتبات في الجامعة المستنصرية، والتي كانت بعنوان ((قسم المعلومات والمكتبات في الجامعة المستنصرية وأهمية التواجد على الفضاء الرقمي في الأنترنت : تطبيقات الـ (Web 2.0   ) نموذجاً)).

    تناولت المحاضرة الموقع السابق لقسم المعلومات والمكتبات على الإنترنت، وناقشت ضرورة أعادة تفعيله، كما تناولت التعريف بتطبيقات الـ ( Web 2.0 ) ومايعرف منها بمواقع التواصل الإجتماعي على الإنترنت والتي تمكن المستفيد من خلالها أنشاء وتعديل ملفات مميزة على الأنترنت، بأستخدام الأدواة والتطبيقات التفاعلية التي تمكنهم من المشاركة والتفاعل مع الآخرين وتضمين الصور والمعلومات والبيانات الشخصية، والأهتمامات، والأنتماءات أو أي شيء آخر يرغبون بتضمينه ضمن ملفاتهم الشخصية.

    كما تناولت ما توفره مواقع التواصل الإجتماعي من حيث أمكانياتها، وإستخداماتها في الجوانب التعليمية والتثقيفية والإعلامية. ناقشت المحاضرة تواجد قسم المعلومات والمكتبات على الأنترنت من خلال مواقع التواصل الإجتماعي التي جرى أنشائها للتعريف بالقسم وأنشطته العلمية والثقافية، ولتكون وسيلة للتفاعل مع طلبة القسم وتدريسييه، فضلاً عن أنشاء جسور التواصل مع الخريجين السابقين، والمتخصصين والمتابعين والمهتمين بالقسم وأنشطته وفعالياته العلمية والثقافية، وقد جرى عرض عدد من التجارب لتواجد القسم على مواقع التواصل الأجتماعي في الإنترنت، ومن المواقع والصفحات التي جرى عرضها في المحاضرة:
  • الفـيــس بـوك  Facebook:
  • المدونات  Blogs : 
  • التويتر Twitter :
حساب قسم المعلومات والمكتبات في الجامعة المستنصرية على التويتر :
Mustansiriyah LIS  ((  @LIS_MU_Baghdad  ))

ويكيبيديا Wikipedia :

- الصفحة الخاصة بمقالة  الجامعة المستنصرية .

    هذا وخلصت المحاضرة الى ضرورة إعادة تفعيل الموقع الرسمي الخاص بقسم المعلومات والمكتبات في الجامعة المستنصرية، والحرص على تحديثه ومتابعته. كما جرى التأكيد على ضرورة التواجد الفعال للقسم على مواقع التواصل الأجتماعي لما يتيحه من أمكانات للتعريف بالقسم وأنشطته، ووسيلة فعالة للتواصل مع الطلبة والخريجين والمتخصصين والمتابعين في المجال، وضرورة تشكيل اللجان المتخصصة بإنشاء ومتابعة وتحديث كافة الصفحات الخاصة بالقسم على تلك المواقع.

.